|
جمعية صندوق اعانة المرضى
تسعى لتخفيف الألم
في حفل تسليم حضانات
إعانة المرضى شهادة عضوية (اليونسكو )
د.الشرهان : دعم المرضى رسالة سامية تفخر بها
الكويت
البعيجان : جهود إنسانية ومهارات تعليمية جديرة
بالتقدير
منى الرشيدي: نسعى لتعزيز العملية التربوية في
حضانات الجمعية
أكد رئيس مجلس إدارة جمعية صندوق إعانة المرضى
د.محمد الشرهان أن ما حققته الجمعية من
نجاحات على مدى أكثر من 32 عاما من رسالتها
الإنسانية السامية بفضل الله تعالى ثم بفضل جهود
ودعم الخيِّرين من أهل الكويت ، والذي استفاد منه
عشرات الآلاف من المرضى المعسرين يعد مفخرة للعمل
الخيري الكويتي ، مشيرا الى ما قدمته الجمعية من
أعمال تضمنت توفير الأدوية لغير القادرين من أدوية
أمراض السرطان ومرضى التهاب الكبد الوبائي ، ومرضى
التهابات التنفس والتصلب المنتشر فضلا عن توفيرها
مصاريف الأشعة والأطراف التعويضية والنظارات
الطبية والمفاصل الصناعية وغيرها من الخدمات
الإنسانية للآلاف من المرضى الآخرين .
وقال د.الشرهان في الكلمة التي ألقاها في حفل
تسليم عضوية المنظمة الدولية للعلوم والتربية
والثقافة (اليونسكو) للحضانات التابعة للجمعية
صباح أمس بقاعة سهام بفندق الريجنسي بمناسبة
حصولها على العضوية
قال : ان الناظر الى مسيرة هذه الجمعية المباركة
يجد شيئا عجيبا حيث يجد البركة والنماء في أبهى
صورها ، حيث كانت الانطلاقة الأولى من مستشفى
الصباح عام 1979م كفكرة تقدم بها بعض الأطباء
الكويتيين من العاملين في الحقل الطبي عندما تحركت
مشاعرهم الإنسانية الفياضة بعدما ساءهم وجود بعض
المرضى الفقراء الذين لا يستطيعون توفير ثمن
الدواء او إعالة أسرهم وقد أعاقهم المرض عن طلب
الرزق فتم تشكل لجنة صغيرة متخصصة واحتضنتها جمعية
النجاة الخيرية واعتبرت أقدم مؤسسة خيرية متخصصة
في العمل الطبي في الكويت بل وفي الخليج العربي
بأكمله .
وأضاف قائلا : لقد جاءت ثمرة جهود الأطباء
الكويتيين الذي آثروا على أنفسهم رسم الابتسامة
على شفاه هؤلاء المرضى والعاجزين المعسرين وأسرهم
ورفع المعاناة عنهم؛ بعدما كانوا قد
حددوا سلفا جملة من الأهداف الإنسانية النبيلة
للصندوق والتي كان من بينها :
· إعانة
المرضى الذين أقعدهم المرض عن طلب الرزق وتامين
علاجهم وتوفير لقمة العيش الكريم لهم .
·
مساعدة المرضى الذين يتحتم علاجهم خارج الكويت .
·
المساهمة في مد يد العون المادي والصحي لمتضرري
الكوارث خارج الكويت .
· إنشاء
المستشفيات والمراكز الصحية وتجهيزها داخل الكويت
وخارجها.
·
المساهمة في نشر الوعي الصحي .
وقال: ثم تعددت وتنوعت جهود الجمعية وتوسعت دائرة
العمل فيها لتخدم الكثير من القطاعات والفئات
والشرائح الاجتماعية من خلال زيادة عدد اللجان
العاملة فيها والمتخصصة كاللجنة الطبية واللجنة
النسائية والتوعية الاجتماعية والإرشاد وإدارة
العلاقات العامة والإعلام واللجنة الخارجية وغيرها
، وتجئ لجنة الحضانات لتكون إحدى هذه الثمار
الطيبة للجمعية والتي ساهمت في في تخفيف الأعباء
عن الأمهات العاملات وتهيئة الأجواء التربوية
لأبنائهن في محاضن تربوية ملائمة شهدت لها العديد
من المؤسسات الرسمية والأهلية والشخصيات
الاجتماعية ، والتي كان آخرها المنظمة الدولية
للعلوم والتربية والثقافة (اليونسكو) وعلى رأسها
الأستاذ
عبد اللطيف البعيجان ، والذي تفضل مشكورا بقبول
الحضانات عضوا فاعلا في المنظمة لتمثل قفزة نوعية
تربوية للحضانة من بين مثيلاتها في مجال الاهتمام
بالطفولة إذ أنها تعتبر أول حضانة كويتية أهلية
تحصل على شهادة الانضمام تحت مظلة هذه المؤسسة
الدولية .
وشكرا الشرهان المنظمة الدولية للعلوم والتربية
والثقافة (اليونسكو) كما شكرا عبد اللطيف البعيجان
شخصيا على مبادرتهم الكريمة ، مثمنا دور مديرة
الحضانات منى الرشيدي على جهودها المخلصة في
الارتقاء بأداء الحضانات وشكر جميع العاملين في
الحضانات وفي الجمعية ، متمنيا المزيد من العطاء
والتطور لخدمة كويتنا الحبيبة
.
من جانبها ثمنت مديرة الحضانات منى الرشيدي جهود
الأمين العام الإقليمي للمنظمة الدولية للعلوم
والتربية والثقافة (اليونسكو) عبد اللطيف البعيجان
وتوجيهاته لحصول الحضانات على عضوية المنظمة التي
تعتبر قفزة نوعية تربوية حيث أنها ستعمل تحت مظلة
هذه المؤسسة الدولية .
وبينت الرشيدي أن الرغبة في تعزيز العملية
التربوية بالحضانات تحت مظلة دولية والسعي للنهوض
بصناعة الإنسان الكويتي وتحقيق أفضل النتائج في
المسارات العلمية والتربوية بالحضانات والعمل على
رفع مستوى الخدمات التربوية التي تقدمها الحضانات
لروادها من الأطفال كانت الدافع وراء الانضمام
لهذه المؤسسة العالمية ، مشيرة إلى الجهود
المبذولة من برامج تربوية داخل حضانات الصندوق
لنشر الوعي التربوي والنفسي والصحي بين أفراد
المجتمع الكويتي لتحسين الحياة الأسرية في دولة
الكويت ، بالإضافة إلى رفع مستوى الخدمات التربوية
التي تقدمها الحضانات من خلال تبادل المعلومات
التربوية مع الجهات العالمية والمتخصصة محليا
وإقليميا .
وقالت الرشيدي:إننا نسعى من خلال هذا الانضمام إلى
تنمية المهارات والقدرات الوظيفية التي تتعلق
بالأمومة والطفولة للعاملين في مجال الحضانات في
الجمعية عن طريق الاستفادة من الدورات التدريبية
التي تقدمها المراكز التابعة للجنة الوطنية
الكويتية للتربية والعلوم والثقافة ، بجانب
الاطلاع على كل ما يستجد من أبحاث ودراسات علمية
في مجال التربية لتحقيق أعلى معدلات فائدة في
الارتقاء وتحسين الخدمات ، فضلا عن رغبة إدارة
الحضانات في المشاركة بفاعلية في المؤتمرات
والمعارض الدولية والأنشطة التي تخدم المجالات
التربوية والمعدة من قبل اللجنة الوطنية الكويتية
للتربية والعلوم والثقافة ( اليونسكو )
وقد أشاد الأمين العام للجنة الوطنية الكويتية
للتربية والعلوم والثقافة عبد اللطيف البعيجان
بالمستوى التربوي والأنشطة التربوية والمهارات
التعليمية التي تقدمها الحضانات للأطفال المنتسبين
إليها مما جعلها جديرة بعضوية المنظمة ، كما أشاد
بجهود جمعية صندوق إعانة المرضى على المستوى
الإنساني والطبي والخيري متمنيا لهما المزيد من
العطاء والتقدم والتطور .
وقد تخلل الحفل عرض فيديو عن منظمة اليونسكو كما
قدم عرضا مصورا عن أنشطة الحضانات وفقرة انشودية
من أطفال الحضانات ، ومعرض لرسومات الاطفال ومعرضا
صحيا ، وفي نهاية الحفل قام مدير المنظمة بتسليم
شهادة العضوية للحضانات وتبادل الجميع دروع
التكريم التذكارية . |